خير الدين الزركلي

43

الأعلام

Ceuta ) بالمغرب الأقصى . وكان مع ابن خلاص ( والي سبتة ) في زورق فانقلب بهما فغرقا . له ( ديوان شعر - ط ) صغير ( 1 ) . النظام ( . . . - 231 ه‍ = . . . - 845 م ) إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري ، أبو إسحاق النظام : من أئمة المعتزلة ، قال الجاحظ : ( الأوائل يقولون في كل ألف سنة رجل لا نظير له فان صح ذلك فأبو إسحاق من أولئك ) . تبحر في علوم الفلسفة واطلع على أكثر ما كتبه رجالها من طبيعيين وإلهيين ، وانفرد بآراء خاصة تابعته فيها فرقة من المعتزلة سميت ( النظامية ) نسبة إليه . وبين هذه الفرقة وغيرها مناقشات طويلة . وقد ألفت كتب خاصة للرد على النظام وفيها تكفير له وتضليل . أما شهرته بالنظام فأشياعه يقولون إنها من إجادته نظم الكلام ، وخصومه يقولون إنه كان ينظم الخرز في سوق البصرة . وفي كتاب ( الفرق بين الفرق ) أن النظام عاشر في زمان شبابه قوما من الثنوية وقوما من السمنية وخالط ملاحدة الفلاسفة وأخذ عن الجميع . وفي شرح الرسالة الزيدونية أن النظام لم يخل من سقطات عدت عليه لكثرة إصابته . وفي ( لسان الميزان ) أنه ( متهم بالزندقة وكان شاعرا أديبا بليغا ) . وذكروا أن له كتبا كثيرة في الفلسفة والاعتزال . ولمحمد عبد الهادي أبي ريدة كتاب ( إبراهيم بن سيار النظام - ط ) ( 1 ) . ابن شبابة ( . . . - 278 ه‍ = . . . - 891 م ) إبراهيم بن شبابة مولى بني هاشم : شاعر رقيق ، من أهل البصرة . له أخبار ( 2 ) . ابن شيركوه ( 624 - 644 ه‍ = 1227 - 1246 م ) إبراهيم بن شيركوه ( 3 ) بن محمد بن أسد الدين شيركوه الأيوبي : أمير ، يلقب بالملك المنصور . كان صاحب حمص . وكان شجاعا متواضعا ، على صغر سنه . مرض بالسل ، وتوجه قاصدا مصر لخدمة الملك الصالح أيوب ، فتوفي بدمشق ، وحمل في تابوت إلى حمص فدفن فيها ( 4 ) . الطيبي ( 1221 - 1284 ه‍ = 1806 - 1867 م ) إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي : شاعر ، من أهل قرية الطيبة من جبل عامل بلبنان . مولده ووفاته فيها . أقام بالنجف 27 سنة تعلم فيها الأدب وفقه الامامية . له منظومة في ( الفقه ) نحو 1500 بيت . وشعر كثير عالي الطبقة ( 5 ) . إبراهيم صالح شكر = إبراهيم بن أحمد 1363 . ابن صالح ( . . . - 176 ه‍ = . . . - 792 م ) إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله ابن عباس : أمير هاشمي ، كان يوصف بالعقل والدهاء . ولاه المهدي العباسي إدارة مصر ثم الجزيرة وأخيرا عهد إليه بامارة دمشق وما يليها والأردن وما حوله وجزيرة قبرس ، فبقي إلى أن مات المهدي ( سنة 169 ه‍ ) وخلفه الهادي فأقر إبراهيم على أعماله ، ومات الهادي ( سنة 170 ) فولي الخلافة هارون الرشيد ، فعزله وولى غيره مدة سنتين شبت في خلالهما نار الفتن بين القيسية واليمانية فأعاده إلى امارته ، فأقر الامن . وأعيد إلى ولاية مصر سنة 176 ه‍ فتوفي فيها ( 1 ) . إبراهيم الهندي ( . . . - 1101 ه‍ = . . . - 1690 م ) إبراهيم بن صالح الهندي ثم الصنعاني : شاعر اليمن في عصره . له ( ديوان شعر ) في مجلد ضخم ، رآه الشوكاني ، و ( براهين الاحتجاج ) مفاخرة بين القوس والبندق . ولد ومات بصنعاء ، وأصله من الهند ، قدم أبوه إلى اليمن وأسلم في صنعاء . ولإبراهيم مدائح في معاصريه من أئمة اليمن . وأقصاه المهدي صاحب المواهب ، فانقطع إلى العبادة ( 2 ) . الرشيد ( . . . - 1291 ه‍ = . . . - 1874 م ) إبراهيم بن صالح بن عبد الرحمن الرشيد : متأدب متصوف من مريدي

--> ( 1 ) فوات الوفيات 1 : 23 وفي الرحلة العياشية 2 : 253 ( مات غريقا ، في الغراب الميمون ، عام 645 وسنه نحو أربعين سنة ) . قلت : الصواب في وفاته ، سنة 649 نقل البلوي في ( تاج المفرق - خ ) عن مالك بن المرحل ، قال : ( كان ابن سهل من جملة كتاب أبي علي ابن خلاص ، صاحب سبتة ، إلى أن عين ابن خلاص ولده رسولا إلى المنتصر ( محمد بن يحيى ) ملك تونس ، ووجه ابن سهل معه ، فركبا في البحر ، في غراب ، وسارا إلى أن هاج البحر ، فغرقا معا ، هما وكل من كان ركب معهما ولم يخرج منهم أحد ، ولما بلغت المستنصر وفاة ابن سهل في البحر ، قال : ( عاد الدر إلى وطنه ! ) ويستفاد من هذه الرواية أن الذي غرق معه ابن سهل ، هو ولد ابن خلاص ، لا ابن خلاص نفسه ، خلافا لرواية فوات الوفيات ، وكانت ولاية المستنصر سنة 647 فلا يصح أن يكون غرقهما سنة 645 وفي القدح المعلى ، ص 73 بعض أخباره . ( 1 ) الكتب المذكورة في الترجمة وتاريخ بغداد 6 : 97 وأمالي المرتضى 1 : 132 واللباب 3 : 230 وخطط المقريزي 1 : 346 وسفينة البحار 2 : 597 والنجوم الزاهرة 2 : 234 والمسعودي ، طبعة الجمعية الآسيوية 6 : 371 . وفي القاموس : مادة سمن : السمنية ، - بضم ففتح - قوم بالهند ، دهريون ، قائلون بالتناسخ . ( 2 ) المنتظم ، القسم الثاني من الجزء الخامس 119 . ( 3 ) لفظ فارسي مركب من كلمتين ( شير ) ومعناها أسد و ( كوه ) ومعناها جبل ، فترجمته ( أسد الجبل ) . ( 4 ) روض المناظر - خ - والمختصر لأبي الفداء 3 : 176 والنجوم الزاهرة 6 : 356 . ( 5 ) أعيان الشيعة 5 : 214 - 273 وفيه نماذج من شعره . ( 1 ) الولاة والقضاة 123 و 135 وابن عساكر 2 : 219 والبداية والنهاية 10 : 169 وفي الانتصار لابن دقماق 6 : وقبره أول قبر بيض بمصر . ( 2 ) البدر الطالع 1 : 16 ونبلاء اليمن 1 : 29 وفي هدية العارفين 1 : 34 ( توفي بروضة حاتم سنة 1099 ) .